الشيخ محمد آصف المحسني

445

مشرعة بحار الأنوار

وعلى كل لم تعلم حقيقة هذا ، الروح وانه من نوع الملائكة أو لا والمستفاد من القرآن وهو الظاهر من الروايت أو صريحا انهه أعظم الاملائكة ، لكن الصحيح انه لا ليل على أن الروح الذي مع الأئمة عليهم السلام هو الروح المذكور مع الملائكة في القرآن . ومن جميع ذلك ظهر الاشكال في عنوان المؤلّف ( وانهم مؤيدون بروح القدس ) كما لا يخفى وقد اعتمد فيه على بعض روايات الباب ، فان روح القدس ظاهرا هو جبرئيل والروح المؤيد فوقه روح القدس أيد الله به عيسى وذلك مخصوص بالخاتم صل الله عليه وآله وسلمحسب الصحيح الثالث المتقدم آنفا . واما إذا أنكرنا هذا الظهور فيمكن ان يقال إن روح القدس هو اسم الروح المؤيد لهم عليهم السلام لكن المقام مع ذلك غير خال من التعارض وقد التفتاليه ورام نفيه بأحد الوجهين فلاحظ . ( 25 : 67 ) . وكلاهما مجرد احتمال غير قابل للاعتماد ولو في الباب اربع روايات معتبرة واضحة مطابقة لآيات القرآن لكان انفع واحين من اربع وسبعين رواية موجودة في الباب . 1 - في روايات - على اختلاف ألفاظها في الجملة - ان في الأنبياء خمسة أرواح : روح القدس وروح الايمان وروح القوة وروح الشهوة وروح البدن ، وفي بعض الروايات روح الحياة مكان الأخيرة . في المؤمن أربعة بحذف روح القدس ، وفي أصحاب المشمئة ثلاثة أرواح بحذف روح الايمان ، وقد ذكر في روايت ، افعال هذه الأرواح . يحتمل ان يكون إضافة الروح إلى ما أضيف اليه ، بيانية كخاتم فضة ،